سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

137

كتاب الأفعال

ويقال اقمهّد الفرخ نحو أبويه : إذا زقّاه « 1 » ، وهو شبه ارتعاده وحركته إليهما . * ( اقذعرّ ) : وتقول : اقذعرّ الرجل نحو القوم : إذا تعرّض لهم ، ليدخل في أمرهم فيرمى بالكلمة بعد الكلمة ، ويتزحف إليهم . * ( اقصعلّ ) : وتقول : اقصعلّت الشّمس : وهو تكبّدها في وسط السّماء . * ( اقلعطّ ) : واقلعطّ الشّعر : إذا اشتدّت جعودته فصار كشعر الزّنج . قال عمرو بن معد يكرب : 1567 - فما نهنهت عن سبط كمي . * وعن مقلعطّ الرأس جعد « 2 » ويقال فيه أيضا : اقلعدّ واقلعتّ ، وكله بمعنى ، قال أبو زيد : ولا يكون إلا مع صلابة الرّأس . * ( اقمعطّ ) : ويقال اقمعط الرجل : إذا عظم أعلا بطنه ، وخمص أسفله . * ( اقرعبّ ) : ويقال : اقرعبّ من البرد : إذا انقبض . * ( اقفعلّ ) : واقفعلّت أنامله : إذا تشنجت من برد أو كبر . قال الشاعر : 1568 - رأيت الفتى يبلى إذا طال عمره * بلى الشنّ حتى تقفعلّ أنامله « 3 » والجلد قد يقفعلّ ( فينزوى ) « 4 » كالأذن المقفعلّة . * ( اقلعفّ ) : ويقال : اقلعفّ الفحل الناقة : إذا ضربها فانضمّ إليها يصير على عرقوبه معتمدا عليها ، وهو في ضرابها . قال : وإن مددت الشئ ثم أرسلته فانضمّ قلت : اقلعفّ . * ( اقشعرّ ) : اقشعرّ الجلد من فزع أو نحوه ، ومن الحرب أيضا : وكلّ شئ تغيّر فهو مقشعرّ ، واقشعرت السّنة من شدّة الشتاء والمحل ، واقشعرّت

--> ( 1 ) في أ « رقاه » بالراء غير المعجمة « تحريف » . ( 2 ) ورد البيت في اللسان « قلعط » غير منسوب برواية « نهنهت » على البناء المفعول . ( 3 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 4 ) « فينزوى » تكملة من ب .